||

قصيدة الشيخ ( يا فارج الكرب والباس )

http://www.mualm.com/download/shm.JPG

 

يا فارج الكرب والباس

 

لفضيلة الشيخ أحمد بن حسن المعلم

11/6/1432هـ-14/5/2011م

 

يـا الله يـا مــالـك الـنــاس         يا فـــارج الـكـرب والـبــــــاس

حـصِّـن فـؤادي من الباس         وانــعـش رجــائـــي ولا مـــال

النـوم مـن مقـلتي طـــار         ويــئـــســـت مــن نـيـل لوطار

جــو الــمــتــاعـب ولخطار         ضاعف على النفس لا حمال

خـايــف مـن بــروق ورعود         لا سـعــد فـــيــهــا ولا سعـود

سـيـل العرم خـاف لا يعود         ويـــمـــزق الـــشعـب لا سال

والريـح صـرصـر أنا أخـشاه         فـــوق الــيـمـن خلت منشاه

وبركـان يـغلي في أحشاه         يـــنـــذر بـــثـــورة وزلــــــــزال

من يـوقـف الـريــح والسيل        مـــن يـــا عــرب يـعـدل الميل

شـــي فــجـر والا مع الليل        ويـن الـمــغــاويــر لا بــطـــــال

دي يــنـــجــحون المهـمات        ويــثــبــتـــوا فـــي الــمــلمات

أهــل الــشروع الـطــويـلات       مـــا هــم مــقاطـيـب لا حبـال

علماء سلفية حضرموت يؤسسون ( ائتلاف حضرموت للتغيير )

bbd5c3d5-625f-4220-b7d4-b113a9d3d9b7.jpg

 

تحت شعار قوله تعالى ( إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ) أُشهر مساء يوم السبت 14 مايو 2011م بمدينة المكلا ( إئتلاف حضرموت للتغيير ) .

 

 


وفي حفل الإشهار بقاعة الملكة بالمكلا وبعد تلاوة عطرة لآيات من الذكر الحكيم أقيمت ندوة فكرية تعريفية شارك فيها الشيخ العلامة / أحمد بن حسن المعلم والشيخ العلامة عبد الله بن فيصل الأهدل والشيخ / عبد الله محمد اليزيدي تطرق فيها المشايخ للتعريف بالدور الذي بذله العلماء للخروج من الأزمة اليمنية من خلال عدة مبادرات وبيانات واجتماعات ولقاءات بجميع الأطراف السياسية لتقريب وجهات النظر والخروج بحلول يانعة ، وأنه مازال لدى العلماء النية في السعي لإخراج اليمن مما هي فيه ، كما أوضحوا أن الائتلاف يحوي تحت مظلته جميع علماء سلفية حضرموت ساحلا وواديا بجميع جمعياتهم ومؤسساتهم الخيرية .


 

 

مؤكدين بأن الائتلاف دعوي في الأساس وله أهداف سياسية ويدعو إلى التغيير السلمي بالطرق المشروعة ، وأن سبب إنشاءه هو الواقع الذي يعيشه أبناء حضرموت والذي يتطلب المزيد من المبادرات من المخلصين وإنه لابد من ملء الفراغ السياسي الشرعي في الساحة الجنوبية عامة وحضرموت خاصة


 

وعن الأهداف التي يسعى لتحقيقها الائتلاف بيّنوا أنهم وضعوا خمسة أهداف رئيسيه هي الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة مع الدعوة إلى حكم عادل رشيد ينطلق من ثوابت الإسلام ومحاربة الظلم والاستبداد بكافة أشكاله وبالطرق السلمية ، مع العمل على تلبية تطلعات أبناء حضرموت ومطالبهم العادلة ، بالإضافة إلى المساهمة في النهوض بالمجتمع إقتصاديا وإجتماعيا ودعويا وثقافيا ، مع مد جسور التواصل والتعاون والتنسيق مع كافة القوى الخيرة في المجتمع .


وقد ألقيت في حفل الإشهار مجموعة من المداخلات كان أولها للشيخ عمر سالم باوزير بيّن فيها أن الائتلاف يدعو إلى التغيير في حضرموت بدرجة أولى وفي المحافظات الجنوبية بدرجة ثانية ، موضحا أن الحالة السيئة التي وصلت لها حضرموت من نظام فاسد مفسد وشخصيات حضرمية ساهمت في هذا الخلل جعل الائتلاف يركز على ضرورة المساهمة في تطهير حضرموت من كل داع للفساد بكل أنواعه الأخلاقية والإدارية والمالية .


 

الشيخ أحمد علي برّعود كانت له مداخلة في الحفل تطرق خلالها إلى العلاقة بين الائتلاف والكيانات الأخرى وأنها علاقة تنسيق في جميع القضايا المشتركة التي تخدم مصالح الأمة والبلاد .


 

وألقى كلمة إشهار الائتلاف الأستاذ / نبيل أحمد باتيس أكد خلالها أنه تم عقد اجتماع تأسيسي من أكثر من مائة عضو ، اختير خلاله مجلس إدارة من خمسة عشر عضوا برئاسة الشيخ أحمد المعلم ، وينوبه الشيخ عبد الله الأهدل وناطقا رسميا للإئتلاف ، والشيخ عبد الله اليزيدي أمينا عاما ، والشيخ عبد الحكيم علي بن محفوظ أمينا عاما مساعدا ومقرراً ، كما تم انتخاب لجنة رقابة برئاسة الشيخ عوض أحمد باضاوي .


 

وفي نهاية حفل الإشهار أقيم مؤتمرا صحفيا شارك فيه مجموعة من الإعلاميين والصحفيين ، وضح فيه المشايخ بأن الائتلاف دعوي سياسي وانه يحق الانضمام لعضويته وفق شروط معينة ، وعن علاقته بجلس حضرموت الأهلي أكدوا المشايخ بأن العلاقة مع المجلس هي علاقة تكامل وتنسيق ولايوجد أي تناقض بينهما .

 

 

 

 

 

 

الاجتماع التأسيسي لائتلاف حضرموت للتغيير

الاجتماع التأسيسي لائتلاف حضرموت للتغيير

 

بحمد الله تعالى تم في عصر هذا اليوم الاثنين تاريخ : 6 / 6 / 1432هـ الموافق : 9 / 5 / 2011م بالمكلا الاجتماع التأسيسي الثاني لائتلاف حضرموت للتغيير الذي يضم الاتجاهات السلفية القائمة الممثلة باتجاهات الحكمة والإحسان وأبي الحسن والمستقلين من السلفيين والذي يشمل حضرموت بساحلها وداخلها وتحت شعار ( حتى يغيروا ما بأنفسهم ) وقد حضر هذا الاجتماع مشايخ الدعوة السلفية بحضرموت وطلاب علم وشباب من مختلف الاتجاهات السلفية وقد خلص الاجتماع إلى ثلاثة أمور :

 

1- قرار عام للنظام الأساسي للائتلاف

2- اختيار رئيس وأعضاء الهيئة العليا للائتلاف

3- اختيار رئيس وأعضاء لجنة الرقابة للائتلاف

4- تحديد موعد إشهار الائتلاف


 

الاجتماع التأسيسي لائتلاف حضرموت للتغيير

 

 

وإليكم التفصيل :

 

1. تم إقرار النظام الأساسي للائتلاف وأحيل إلى لجنة لصياغته الصياغة النهائية على أن يعرض بعد ذلك لإقرار صيغته النهائية


2. تم اختيار أعضاء  الهيئة العليا للائتلاف مكونة من (15) شخصية وقد اختيرت قيادتها كالآتي :

 

·      الشيخ أحمد بن حسن المعلم     رئيسا


·      الشيخ عبدالله بن فيصل الأهدل نائبا للرئيس


·      الشيخ عبدالله محمد اليزيدي  أمينا عاما

 


3. كما تم اختيار لجنة رقابة من (5) أعضاء وقد اختيرت قيادتها كالآتي :

 

·      الأستاذ عوض أحمد باضاوي    رئيسا


·      الأستاذ علي باحمادي        نائبا

 


4. وقد اتفق الحاضرون على أن يتم إشهار الائتلاف عصر يوم السبت القادم تاريخ 11/6/1432هـ الموافق : 14/5/2011م بمدينة المكلا

 

 

** أهم أهداف الائتلاف :

 

1. الدعوة إلى حكم عادل رشيد ينطلق من ثوابت الإسلام ومحاربة الظلم والاستبداد بكافة أشكاله بالطرق السلمية .

 

2. العمل على تلبية تطلعات أبناء حضرموت ومطالبهم العادلة .

 

3. العمل على جمع كلمة أبناء حضرموت وتوحيد مواقفهم تجاه القضايا العامة .

 

4. مد جسور التواصل والتعاون والتنسيق مع كافة القوى الخيرة في المجتمع .

 

5. المساهمة في نصرة قضايا المسلمين المصيرية والعادلة .

 

البيان الختامي للملتقى السلفي العام الثاني

 

بسم الله الرحمن الرحيم
نص البيان الختامي للملتقى السلفي العام الثاني

 

الحمد لله القائل: ((وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ( 103 ) وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 104 ) )) آل عمران

والصلاة والسلام على نبينا محمد القائل: ( المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً ) وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:

 

فقد انعقد الملتقى السلفي العام الثاني في يوم الخميس بتاريخ 2/ جمادي الثاني / 1432 هـ الموافق 5 / مايو / 2011م في مدينة تعز تحت شعار ” نحو كيانٍ موحدٍ للدعوة السلفية في اليمن ” تلبية لجمع كلمة السلفيين وقياماً بواجب البيان للموقف الشرعي التي تمر بها اليمن وبناءً على ما دار في الملتقى من تقديم الرؤى الشرعية والنقاشات والمداخلات العلمية فقد أكد المجتمعون على الآتي:

 

أولاً: التأكيد على ما تضمنته بيانات العلماء والمجالس العلمية بما يؤدي إلى إطفاء الفتنة وجمع الكلمة وحفظ أمن اليمن واستقراره وسيادته.

 

ثانياً: إن مرجعية الكتاب والسنة وسيادة الشريعة في كل مجالات الحياة هو الضمان الحقيقي لإقامة العدل وحفظ الحقوق والحريات الشرعية وتحقيق الحياة الكريمة.

 

ثالثاً : التمسك برابطة الأخوة الإيمانية التي تجمع بين أبناء الشعب اليمني المسلم.

 

رابعاً : مواصلة علماء اليمن ووجهائه لجهودهم في تقديم الحلول المناسبة بما يسهم في الحفاظ على ثوابت الأمة وهويتها وأخلاقها الإسلامية.

 

خامساً : إدانة سفك الدماء المعصومة من أي طرفٍ كان لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه ) .

 

سادساً: التحذير من تصعيد الأمور بجميع أشكاله من أي طرفٍ كان لما في ذلك من جر البلاد إلى الفرقة والفساد وإراقة الدماء.

 

سابعاً : دعوة جميع الأطراف للتعاطي الجاد والإيجابي والمسئول مع المبادرة الخليجية بما من شأنه أن يُخرج اليمن من محنته ويحقق طموحات الشعب ومطالبه المشروعة.

 

ثامناً : إيماننا بالحوار والتعايش والتواصل مع كل الكيانات الموجودة في المجتمع بمختلف أطيافها بالضوابط الشرعية بما يسهم في استقرار الأوضاع ويزيل النعرات الطائفية والعصبيات الحزبية والمذهبية والمناطقية والتنابز بالألقاب.

 

تاسعاً : التمسك بالمنهج السلفي القائم على الوسطية والاعتدال والسعة والمرونة في التعامل مع مستجدات العصر ومتطلباته مع إيماننا بضرورة التغيير نحو الأفضل بالضوابط الشرعية.

 

عاشراً: وحدة العاملين في الدعوة السلفية وأنصارها وانطلاقاً من ذلك فإننا نعلن من هذا الملتقى تأسيس وإشهار ” الائتلاف السلفي اليمني ” وسيلة للتنسيق والتكامل وتقريب الرؤى وتوحيد المواقف بين كافة الأطراف السلفية المكونة للائتلاف وندعو بقية إخواننا للإسهام والمشاركة في النهوض بهذا الائتلاف والقيام بواجبهم الشرعي نحو جمع الكلمة واتحاد المواقف.

 

الحادي عشر: نذكر أنفسنا وكافة أبناء الشعب اليمني بقوله تعالى : ((إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ )) (الرعد 11) وندعوهم إلى الالتجاء إلى الله والتضرع بين يديه والتوبة النصوح حتى يرفع عنهم هذه الغمة , سائلين الله أن يغير أحوالنا وأحوال المسلمين إلى أحسن حال وأن يهيئ لهم من أمرهم رشداً.

 

 

صادر عن الملتقى السلفي العام الثاني
يوم الخميس بتاريخ 2/ جمادي الثاني / 1432 هـ الموافق 5 / مايو / 2011م – مدينة تعز

 

الملتقى السلفي العام الثاني

 

الملتقى السلفي العام الثاني

 

الملتقى السلفي العام الثاني

 

الملتقى السلفي العام الثاني

 

الملتقى السلفي العام الثاني

 

الملتقى السلفي العام الثاني

 

الملتقى السلفي العام الثاني

 

الملتقى السلفي العام الثاني

 

الملتقى السلفي العام الثاني

 

الملتقى السلفي العام الثاني

 

الملتقى السلفي العام الثاني

بيان المستشار الإعلامي بمكتب الشيخ حول المزاعم المغلوطة في البيان المنسوب لشباب حضرموت

http://www.mualm.com/download/shm.JPG

 

طالعنا باستغراب شديد ما ورد في موقع المكلا اليوم في البيان المنسوب لشباب حضرموت الأحرار وأسفنا لما ورد فيه من معلومات مغلوطة تتعلق بما حدث يوم السبت 23/4/2011م وما تضمنه من إساءة للشيخ العلامة أحمد بن حسن المعلم نائب رئيس هيئة علماء اليمن ورئيس مجلس علماء أهل السنة بحضرموت، ولجمعية الحكمة وغيرها من الجهات وعليه بياناً للحق وتصحيحاً للمعلومات وإقامة للحجة نودّ توضيح الآتي :-

1) ما يتعلق بإعلان حضرموت الذي تم نشره وتعميمه بأشكال مختلفة وشرحه في الإذاعات المحلية باسم مجلس حضرموت الأهلي دون إقرار  أو تفويض من أعضاء المجلس بل بعد رفض من أغلبيتهم يعدّ افتراءا على المجلس وليست القضية ما تضمنه البيان -لأنه لم يُناقش أصلاً -وإنما طريقة النشر والإعلان مع اتفاق الجميع أنّ أي بيانات تجر المجلس إلى قضايا سياسية لا يجوز  تبنيها حتى لا يتصدع كيان المجلس.

2) لا ريب أن أولى الناس في المطالبة بإقامة العدل وإعطاء الحقوق وردّ المظالم هم العلماء الذين أخذ الله منهم الميثاق حين قال تعالى ((وَإِذْ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَـٰقَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُۥ)) الآية. وقد تواترت خطب ودروس شيخنا العلامة المعلم في المطالبة بتحكيم شرع الله عزّ وجلّ وإقامة العدل وإعطاء كل ذي حق حقه، وعلى هذا فإن حقوق حضرموت وإعطاءها مكانتها ومقامها ينبغي أن يتفق عليه القاصي والداني في حضرموت وغيرها وكذا حق المحافظة في الحصول على حصتها العادلة من الثروة والتوظيف وغير ذلك، وهذا يندرج في الإطار العام الذي أمرت به الشريعة قال تعالى((  إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُ بِٱلْعَدْلِ وَٱلْإِحْسَـٰنِ وَإِيتَآئِ ذِى ٱلْقُرْبَىٰ) الآية. وقوله تعالى: (( إِنَّ ٱللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا۟ ٱلْأَمَـٰنَـٰتِ إِلَىٰٓ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحْكُمُوا۟ بِٱلْعَدْلِ))  الآية.

3) استبشر الناس خيراً بإقامة مجلس حضرموت الأهلي ووصلتنا التهاني والتأييد للمجلس من الداخل والخارج، هذا المجلس الذي جمع تحت ظله العلماء والأحزاب والتيارات السياسية والفكرية والقبائل وشرائح المجتمع المختلفة تحت مظلة جامعة اتفق الجميع في أول اجتماع لهم في الغرفة التجارية أنها المظلة الوحيدة التي سيجتمع تحت ظلها الفرقاء والتيارات المتعددة وهي مظلة الحفاظ على أمن واستقرار حضرموت في هذه الظروف الاستثنائية، غير أن طرح موضوع الإعلان ثم نشره بتلك الوسائل يبيّن أنها محاولة مكشوفة لنسف المجلس من أساسه.

4) ما تضمنه بيان شباب حضرموت الأحرار من التصريح باستلام مبالغ من المجلس وتوزيعها على لجان معينة عبر جمعيات منها الحكمة محض افتراء وكذب ستتم المساءلة عليه في حينه وسيسأل عنه من افتراه في الدنيا أو في الآخرة.

5) من حق الشباب أن يكون لهم دور في صناعة المستقبل كيف لا وهم أمل الأمة وعمادها وقلوبنا ومجالس العلماء مفتوحة لهم على الدوام، ومن أوهمهم أن الشيخ أحمد المعلم ضد تمثيلهم في المجلس أو تمثيل غيرهم من الشرائح فقد افترى عليه.

 

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى ،،،

المستشار الإعلامي

بمكتب الشيخ أحمد بن حسن المعلم

رئيس مجلس علماء أهل السنة بحضرموت

 

صفحات مميزة



آخر الأخبار



معرض الصور