||

فضيلة الشيخ أحمد بن حسن المعلم يقوم بزيارة دعوية إلى وادي حضرموت

 

قام فضيلة الشيخ أحمد بن حسن المعلم حفظه الله بزيارة دعوية إلى وادي حضرموت وذلك يوم الخميس 21 – 12 – 1432هـ الموافق 17-11-2011م إلى الجمعة 22 – 12 – 1432هـ الموافق 18-11-2011م وكانت تفاصيل الزيارة على النحو الآتي:

•    اللقاء بالدعاة وأئمة المساجد بمنطقة ثبي مديرية تريم وذلك عصر يوم الخميس حيث بدأ الشيخ بإلقاء عدد من التوجيهات والكلمات التي يحتاجها الخطباء والدعاة والأئمة في هذا الزمن العصيب ثم فتح الباب للأسئلة وأجاب الشيخ على أسئلة الدعاة واستفساراتهم.

 

 

 

 

 

•    ثم ألقى الشيخ محاضرة مشتركة بينه وبين الشيخ أبوبكر الهدار بمدينة تريم تحدثا فيها عن ( الأوضاع في اليمن والموقف منها).

 

•    وبعد العشاء حضر الشيخ الحفل العام لتكريم ( 43 ) حافظاً وحافظة لكتاب الله عز وجل والذي أقامه مركز الفرقان الدعوي الخيري بمنطقة ثبي وألقى الشيخ في الحفل كلمة بارك فيها للحفاظ والحافظات إتمام حفظهم لكتاب الله وحثهم على المواصلة والاستمرار والعمل بما حفظوه.

 

 

 

 

•    وبعد الحفل التقى الشيخ بالشباب في منطقة ثبي وقد تم اللقاء في المركز النسوي بثبي
•    وفي يوم الجمعة 22 – 12 – 1432هـ خطب الشيخ خطبة الجمعة بمسجد جوهر بسيئون تحدث فيها عن الأوضاع الراهنة التي تعيشها البلاد ووضح بعض المعالم والمواقف التي ينبغي للمسلم التمسك بها حيال هذه الأزمة.

•    وبعد العصر التقى الشيخ بالدعاة والخطباء في مدينة سيئون وتم الحوار والنقاش بين الشيخ والدعاة حول جملة من القضايا وكان لقاء رائعاً حضره جملة من طلاب العلم والمشايخ بمدينة سيئون وعلى رأسهم الشيخ قاسم التعزي والشيخ محمد بابحر والشيخ علي غصان
•    وبعد المغرب ألقى الشيخ محاضرة في مدينة الحوطة بعنوان ” كلمة التوحيد و توحيد الكلمة” .

 

 

 

 

 

 

•    وبعد العشاء التقى الشيخ بشباب ودعاة مدينة القطن حيث ألقى الشيخ كلمة للشباب ثم استمع إلى أسئلتهم واستفساراتهم وقد تم اللقاء بمسجد الوالدين بالقطن.

فضيلة الشيخ أحمد المعلم يلقي محاضرة في جامع الشرج بعنوان ( الهجرة ودروس التغيير )

ألقى فضيلة الشيخ العلامة أحمد بن حسن المعلم رئيس مجلس علماء  أهل السنة والجماعة ورئيس منتدى المعلم الثقافي الاجتماعي محاضرة يوم الجمعة 29-12-1432هـ الموافق 25-11-2011م   في جامع الشرج بعنوان ” الهجرة ودروس التغيير ” تحدث الشيخ فيها عن الهجرة النبوية التي غيرت مجرى التاريخ على صاحبها أفضل الصلاة وأتم التسليم وذكر الشيخ عدداً من الدروس والعبر المستفادة من هذا الحدث العظيم وماهي العوامل التي أدت إلى إنجاح هذه الهجرة وتحقيقها لأهدافها ثم ذكر ما يلزمنا نحن لإنجاح عملية التغيير المنشود الذي نسعى إليه ونطمح للوصول له.

الجدير بالذكر أن الشيخ كان قد ألقى في العام الماضي محاضرة مشابهة لهذا الموضوع في مسجد عمر بالمكلا لكنه ركّز في هذه المحاضرة عن أهم ما يجب أن يركَّز الحديث عنه، خصوصاً في مثل ظروفنا الراهنة.

فضيلة الشيخ أحمد بن حسن المعلم يقوم بزيارة دعوية إلى وادي حضرموت

 

قام فضيلة الشيخ أحمد بن حسن المعلم حفظه الله بزيارة دعوية إلى وادي حضرموت وذلك يوم الخميس 21 – 12 – 1432هـ الموافق 17-11-2011م إلى الجمعة 22 – 12 – 1432هـ الموافق 18-11-2011م وكانت تفاصيل الزيارة على النحو الآتي:

•    اللقاء بالدعاة وأئمة المساجد بمنطقة ثبي مديرية تريم وذلك عصر يوم الخميس حيث بدأ الشيخ بإلقاء عدد من التوجيهات والكلمات التي يحتاجها الخطباء والدعاة والأئمة في هذا الزمن العصيب ثم فتح الباب للأسئلة وأجاب الشيخ على أسئلة الدعاة واستفساراتهم.

 

 

 

 

 

•    ثم ألقى الشيخ محاضرة مشتركة بينه وبين الشيخ أبوبكر الهدار بمسجد الفرقان بمدينة تريم تحدثا فيها عن ( الأوضاع في اليمن والموقف منها).

 

•    وبعد العشاء حضر الشيخ الحفل العام لتكريم ( 43 ) حافظاً وحافظة لكتاب الله عز وجل والذي أقامه مركز الفرقان الدعوي الخيري بمنطقة ثبي وألقى الشيخ في الحفل كلمة بارك فيها للحفاظ والحافظات إتمام حفظهم لكتاب الله وحثهم على المواصلة والاستمرار والعمل بما حفظوه.

 

 

 

 

 

•    وبعد الحفل التقى الشيخ بالشباب في منطقة ثبي وقد تم اللقاء في المركز النسوي بثبي
•    وفي يوم الجمعة 22 – 12 – 1432هـ خطب الشيخ خطبة الجمعة بمسجد جوهر بسيئون تحدث فيها عن الأوضاع الراهنة التي تعيشها البلاد ووضح بعض المعالم والمواقف التي ينبغي للمسلم التمسك بها حيال هذه الأزمة.

•    وبعد العصر التقى الشيخ بالدعاة والخطباء في مدينة سيئون وتم الحوار والنقاش بين الشيخ والدعاة حول جملة من القضايا وكان لقاء رائعاً حضره جملة من طلاب العلم والمشايخ بمدينة سيئون وعلى رأسهم الشيخ قاسم التعزي والشيخ محمد بابحر والشيخ علي غصان
•    وبعد المغرب ألقى الشيخ محاضرة في مدينة الحوطة بعنوان ” كلمة التوحيد وتوحيد الكلمة” .

 

 

 

 

 

 

•    وبعد العشاء التقى الشيخ بشباب ودعاة مدينة القطن حيث ألقى الشيخ كلمة للشباب ثم استمع إلى أسئلتهم واستفساراتهم وقد تم اللقاء بمسجد الوالدين بالقطن.

 

الشيخ يلتقي بعدداً من المخترعين من مدينة المكلا

 

التقى فضيلة الشيخ العلامة أحمد بن حسن المعلم رئيس منتدى المعلم الثقافي الاجتماعي ورئيس جمعية الحكمة اليمانية فرع حضرموت عدداً من المخترعين من مدينة المكلا في ديوانية المنتدى مساء يوم الاثنين تاريخ  4 من ذي الحجة 1432هـ الموافق 13/10/2011م، وقد عبر عن فرحته بلقائهم وشكره لزيارتهم، ثم تحدث فضيلته بأن الحضارم أصحاب عقول نيرة وهمم عالية، وقد خرج منهم علماء في كثير من الجوانب سواء كانت شرعية أم اجتماعية كابن خلدون أو أدبية وغيرها من التخصصات حتى قال فيهم الأديب علي أحمد باكثير:
ولو ثقفت يوماً حضرمياً*** لجاءك آية في النابغينا

 

 

 

وأن هذا الإبداع والاختراع هبة من الله تعالى، و كثير من الناس ينفق على أولاده الأموال الكثيرة وسينفق الملايين من أجل أن يحصِّل أولاده مراتب عالية في العلم فلا يصلون إليها، وكيف أن الله يمن على من يشاء فيوفقه للاختراع وهو من أسرة مستورة الحال بل فقيرة أحياناً، وهذه النعمة تحتاج إلى شكر الله تعالى، وأن لا يغتر الإنسانُ بما أعطاه الله عز وجل ولا يكون كما فعل قارون عندما أعطاه الله الأموال والكنوز ونُصح بأن يشكر ربه تعالى اغتر وتكبر وقال: { إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي } بل ينبغي للمسلم أن يقتدي بالأنبياء والمرسلين الذين شكروا نعمة الله عليهم وتواضعوا لله عز وجل، فهذا سليمان بن داود عليه السلام عندما أعطاه الله ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده، وأحضروا له عرش بلقيس قال: { قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ } وهكذا رسولنا وقدوتنا وإمامنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما دخل مكة فاتحاً لم يدخلها مغتراً متكبراً بل متواضعاً مطأطئاً رأسه منحنياً على فرسه حتى إن ذقنه تكاد تمس سرجه تواضعاً لربه وخضوعاً لعظمته واستكانة لعزته،

 

 

 

ثم ذكر أن الاختراعات فيها ما هو نافع وله سلبيات أو بعض الأضرار على الناس، ومنها ما هو خالص النفع فهذا الذي يحرص المسلم على اختراعه وتقديمه للناس وضرب على ذلك مثلاً بنوبل وأديسون كيف أن الأول اخترع ما يدمر البشرية وإن حاول أن يرقع في آخر حياته، والآخر اخترع المصباح الكهربائي النافع فأثنى عليه الناس خيراً وما زلوا يثنون عليه. وأن المخترع يعمل لما فيه مصلحة الناس وخدمة المجتمعات، وليس من أجل الشهرة والمال فقط، فإن من أراد النفع للناس سيجد الأجر والثواب من الله وسيجد الشهرة تبعاً لذلك وكذلك المال، وأخيراً تحدث عن المواصلة لهذا العمل وحثهم على تقديم المزيد من الاختراعات وأن تكون لهم أهداف إستراتيجية يسعون لتحقيقها وأهداف مرحلية توصلهم إلى تلك الأهداف الإستراتيجية.

 

 

 

بعد ذلك تحدث عن المخترعين المهندس هاني محمد باجعالة مدير معهد الهاشمي للتقنية والإبداع عن أهمية التواصل مع وجهاء المجتمع من علماء وغيرهم لتعريفهم بأعمالهم ودعم مشاريعهم وأن هذه الزيارة جزء من ذلك، وقال أنه بدأ المعهد باثنين فقط وقد زاد عددهم وهم يطمحون أن يصل في عام 2020م إن شاء الله  تعالى إلى خمسمائة مخترع من حضرموت، ثم تحدث عن بعض أهدافهم وهي صقل مواهب الطلاب في المجالات الهندسية الإبداعية والابتكارية، وتبني وتشجيع الأفكار الإبداعية في المجالات الهندسية، وأنهم يحتسبون هذا العمل لنفع الأمة كما في رسالة المعهد” يساهم بشكل إيجابي في دفع العجلة التنموية للمجتمع اليمني والإسلامي عامة نحو رضا الخالق عز وجل “.ويعملون في اختراعاتهم على طريقتين: طريقة أن يبدأ أحدهم بفكرة الاختراع ثم يبدأ في العمل والتطبيق ويشاور الآخرين على حسب مجالاتهم وتخصصاتهم بحيث أنهم يفيدونه ويعينونه على إنجاز اختراعه، وطريقة الاختراع الجماعي من قبل مجموعة من المخترعين؛ وأنهم عازمون أن يكون هذا العمل بأكبر من هذا الموجود حالياً بحيث يستوعب أكثر عدد من المخترعين، ويقدم لهم خدمات أكثر من الموجودة حالياً، وقد حذر فضيلة الشيخ أحمد بعد ذلك المخترعين من خُلقين ذميمين وهما الحسد والأثرة وأنه ينبغي للمخترعين أن يتخلصوا من هذين المرضين الذين لا يسلم منهما أصحاب عمل واحد إلا من رحم الله، فعندما يتفوق فلان على الآخر في اختراعاته وجودتها وكثرتها والثاني سابق له في العمل فيدخل الشيطان ويبدأ الحسد، فنَحذرُ كل الحذر من ذلك فهو أمر محرم شرعاً و يعاقب اللهُ عليه، وقد أحسن من قال:
ألا قل لمن كان لي حاسداً         أتدري على من أسأتَ الأدب
أسأت على الله في فضلـــه         إذا أنتَ لم تدر ما قــد وهبوالأثرَة أو الأنانية بحيث أن البعض هو الذي يريد أن يظهرَ ويُشهَرَ فقط على حساب إخوانه، وهذا خلق ذميم شرعاً يخالف أخلاقنا الحضارم الذين تميزوا بالكرم والإيثار، وقد تعرف فضيلته على المخترعين الموجودين وهم: هاني محمد باجعالة، وعلي عبدالرحمن باعقيل، وفهد عبدالله باعشن، وعلي عبود باسنبل، ورياض فؤاد باجندوح، وماجد عبدالله باسماعيل، وسالم سعيد باحمران، ومحمد أحمد باعقيل، وتحدث بعضهم على بعض اختراعاتهم، وقد أبدى فضيلة الشيخ أحمد إعجابه واهتمامه بها، وأنه مستعد على أن يقدم ما يستطيع من خدمات واستشارات لتذليل صعابهم.

 

 

 

 

صفحات مميزة



آخر الأخبار



معرض الصور