||

الفـرحة الأولى

 

فرحتُ بعيد الفطر إذ تمَّ لي القصدُ
وأسبغ ربي فضله فله الحمدُ

فرحتُ ولكن ليس فرحةَ غافل
يُسرُ بأن قد حُط عن ظهره الجَهد

فرحتُ بأن قد قمتُ بالفرض راجياً
قبولاً يلاقيني به الصمدُ الفرد

وآمل عفواً من كريم مسامح
وذلك أقصى ما يؤمله العبد

رجوت وأعمالي تصد عن الرجا
ولكنَّ حسن الظن يقوى ويشتد

أرى رأس مالي حسن ظني بجوده
وأن ليس في صدري على أحد حقد

فهنيت كل المؤمنين وليس لي
على أحد منهم لحاءٌ و لا صد

وأنت أخي أزجي إليك تحيتي
وتهنئتي فاقبل وإن بعد العهد

 

صفحات مميزة



آخر الأخبار



معرض الصور