||

تنادي الكريمةُ مكلومةً وقد نيل من عرضها المحصنِ

فلا مستجيبُ ولا ناصرٌ تحرِّكهُ نخوةُ المؤمنِ

تصيح وقد مات فينا الشعورُ وصرنا إلى سكرة المدمن

تصيحُ وقد مات فاروقُنا ووارثُ معتصمٍ قد فني

فعذراً أخيةَ لا ترتجي الإغاثةَ من حاكم ٍأو غني

فهذا يخافُ على عرشهِ وذاك على المالِ والمسكنِ

وسائرنا شُغلوا بالخنا وبالغثِّ من فننا المنتنِ

وكلٌّ يكيدُ لإخوانه وأعداؤه منه في مأمن

لذا فاتركينا ولا تطرحي رجاك علينا ولا تركني

ولوذي بذي العرشِ سبحانه يقيك من الكائد الممعن

وقد فاز من حلَّ من حـــــرزه بإقباله الصــادقِ الموقــــــنِ

 

صفحات مميزة



آخر الأخبار



معرض الصور