||

قُبض العلم فامرحي يا جهاله وخلا الجوُّ يا رؤو س الضلالةْ حرمةُ العلم والفتاوى تهاوتْ يوم شدوا إلى القبور رحاله بيضةُ الدين للأعادي أبيحتْ ورجا كل معتد أن يناله وتسامتْ رؤوس أهل المعاصي والمغذين في الخنا والعماله هُدم الردم عاث يأجوج فينا وناء الطور فصلينا نباله مات درعُ الهدى وسمّ العدى قد مات من كان يتقون نزاله مات عبد العزيز يا لهف نفسي فقضى الحلم والنهى والجلاله لم يمت عالمٌ جليلٌ ولكن رزئ الناس أمة ورساله                  رُزِئ الناس قدوةً ومثالاً قلّ أن تنجب النساء مثاله رُزِئ المسلمــــــون راعٍ حنونـــاً  جعل الكل أهله وعياله هو بدر الدجى وشمس الضحى هو هو ماء العطاش يحكي زلاله هو قطب الرحى وطلق الهواء هو وحياة بغير هذي  محاله أظلم الكون إذ نعتْه النعايا وغشى الحزنُ سهلَه وجباله ودهى الخافقينِ خطبٌ جسيمٌ لا أرى الخافقين تقوى احتماله رُجّت الأرض من بكاء الثكالى من سويدا القلوب لا بالوكاله ليت شعري لمن يكون عزائــــــي وجميع القلوب تبكي ارتحاله أأعزّي أئمة العلم فيه فهم الخاسرون مما جرى لـه قولـه الفصل إن تبدّى نزاعٌ وإليهم رجوعه لا محاله وكأنّي بهم وقد نجم الخلف وحاروا لمن تكون الإحاله مات من سلّموا القياد إليه مطمئنين يجمعون امتثاله أم أعزّي الدعاةَ في كلّ  صــــــقعٍ طبقوا الكون شرقه وشماله ولهم منه ملجأٌ ومعاذٌ يأنس الأمن منهم من أواله ولهم من عطائه نور وروح ونوال لمن يرجي نواله وإذا عن مشكلٌ يمّموه بالملاقاة تارة والرساله فيزيلُ  الخفى ويجلي العمى مبــ ــديا لهم حكمه ووجه الدلاله أم أعزّي الجموع تصغي إليه في خشوع يتابعون مقاله ودّ من كان سائلا أن للشيـــــ ـخ يحيلون في الفتاوى سؤاله فتقرّ العيونُ والنفس ترضى حين يبدي حرامه وحلاله أم أعزّي العفاة من كل صوب من فقير وغارم ذي حماله ومهاض جناحه هده الجور فعاذ بركنه والتجا لـه فتسنَّى لكلِّ طالب جدوى ما يرجّيه مدركا ما أتى لـه يبذلُ الجاهَ والشفاعاتِ جبراً حينما تنهك المواساة ماله فعزائي لكلِّ قلبٍ جريحٍ ولسان مذلل بالدعا لـه لستُ أحصي من يستحق عزائي وعزائي أن لست اقوي كماله

 

صفحات مميزة



آخر الأخبار



معرض الصور